همسات الروح


الذكريات تسكن في أرواحنا كالنقش على الحجر قد يغطيه التراب لكن تأتي ريح في يوم من الايام لكي تعيد ظهوره من جديد

الخميس,تشرين الثاني 23, 2006


أفراحاً لا تكون إلا على أقراع طبول الشياطين

أطرح هذا الموضوع وأن أري طقوس وعادات غريبة تمتد كالسيل إلى عاداتنا الإسلامية وتقاليدنا العربية التي ضاعت في فوضت هذا السيل .السؤال الذي يطرح نفسه : لماذا لا انتشرت ظاهرة الأفراح الصاخبة في هذه الفترة وأصبح الأفراح لدينا كأنه مباراة لكي تظهر كل عائلة مقدرتها وعدد الخيام التي احضروها وعدد الكراسي أن كان يزيد عن عدد كراسي عيث افلان أو لا والكوشة وأسمها وأنواعها من السنديباد والنورس إلى أخر الموديلات وكذلك المأكولات المقدمة في العرس فعيت افلان داروا لنا رز بدون خلطة وعيت افلان عرسهم يهبل داروا رز بالخلطة .. موش كله رز وخلاص ؟!؟ وتعال بعدين شوف القمامة بتاعت الفرح وشوف التبذير مرات نمر على عمارة ولا حوش فيه فرح ونشوف [ حشاكم ] القمامة مليان خيرات الله الرز واللحم والفواكه والمشروبات والمخلالات يا دوب الواحد واكل منها لقمة ولا اثنين والله موش هذا حرام ؟؟؟ ونأتي إلي الموسيقي والدوشة وأصوات النساء التي تأتي إلي سابع جار واللي مجاورين الفرح ما يقدروا يرقدوا لمدة انتهاء العرس ولا أهل الفرح اللي يأخذ أجازة من العمل قبل الفرح بأسبوعين واللي توصل يأخذ أجازة

   المزيد ...


الخميس,تشرين الثاني 09, 2006


ولا تكون كالأفعى الرقطاء ... تحاول اصطيادي في كل لقاء

نظر لي وقال لي بكل خبث ودهاء : ما أجمل عينيك ... وجهك وشفتيك ... ما أجمل ؟؟؟ وقبل أن يكمل عبارته المجنونة نظرت إليه نظرة سخط نظرة تحمل الكثير من العداء وقلت له : دعك من كل الكذب والنفاق ... فكلامك لا يؤثر فيا ... إلا أنني أشعر أنه مثل الأفعى في الدهاء ... ومثل النار في غدرها ... مثل السراب في تأثيره ... فدعك من كل ذلك ... دعك من عيني ... ومن وجهي ومن شفتي ... ودعك من كل التلميحات ... ومن جميع الملاحظات ... وكن صادقاً لو لمرة ... كن واضحاً كالفجر ... وطيباً كالندي ... وشهماً كالفارس ... ووفي كالصديق ... وصالحاً كالأخ ... وحنوناً كالأب ... نعم كن كل ذلك ... ولا تكون كالأفعى الرقطاء تحاول اصطيادي في كل لقاء

رسالة إلى رجل



السبت,تشرين الثاني 04, 2006


الذكريات تسكن في أرواحنا كالنقش على الحجر قد يغطيه التراب لكن تأتي ريح في يوم من الايام لكي تعيد ظهوره من جديد